المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )

292

تفسير الامام الحسين ( ع )

وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا ( 14 ) وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا ( 15 ) قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً ( 16 ) وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا ( 17 ) عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا ( 18 ) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً ( 19 ) وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ( 20 ) عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ( 21 ) إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً : سورة الإنسان الآيات : 5 إلى 22 . عن الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : لما مرض الحسن والحسين عادهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال لي : يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك للّه نذرا أرجو أن ينفعهما اللّه به . فقلت : عليّ للّه نذر لئن برئ حبيباي من مرضهما لأصومنّ ثلاثة أيام . فقالت فاطمة : وعليّ للّه نذر لئن برئ ولداي من مرضهما لأصومن ثلاثة أيام . وقالت جاريتهم فضة : وعليّ للّه نذر لئن برئ من مرضهما لأصومن ثلاثة أيام . فألبس اللّه الغلامين العافية فأصبحوا وليس عند آل محمّد قليل ولا كثير ، فصاموا يومهم وخرج عليّ إلى السوق فإذا شمعون اليهودي [ في السوق ] وكان له صديقا ، فقال له : يا شمعون أعطني ثلاثة أصوع شعيرا وجزة صوف تغزله فاطمة فأعطاه [ شمعون ] ما أراد .